فنانة فلسطينية شابة توثق النزوح من خلال رسوماتها
فنانة فلسطينية شابة توثق النزوح من خلال رسوماتها
تعرض الفنانة الفلسطينية رنيم ناصر البالغة من العمر 18 عاماً، والتي نزحت من بيت حانون إلى دير البلح، رسومات تصور تجاربها خلال الحرب والنزوح داخل خيمتها في دير البلح بوسط قطاع غزة. وتستخدم الفنانة الشابة أعمالها للتعبير عن الصعوبات التي تحملتها هي وعائلتها أثناء نزوحهم، حيث ترسم لوحات توثق مشاهد من الحياة اليومية وتأثير الحرب.
تعرض الفنانة الفلسطينية رنيم ناصر البالغة من العمر 18 عاماً، والتي نزحت من بيت حانون إلى دير البلح، رسومات تصور تجاربها خلال الحرب والنزوح داخل خيمتها في دير البلح بوسط قطاع غزة. وتستخدم الفنانة الشابة أعمالها للتعبير عن الصعوبات التي تحملتها هي وعائلتها أثناء نزوحهم، حيث ترسم لوحات توثق مشاهد من الحياة اليومية وتأثير الحرب.
تعرض الفنانة الفلسطينية رنيم ناصر البالغة من العمر 18 عاماً، والتي نزحت من بيت حانون إلى دير البلح، رسومات تصور تجاربها خلال الحرب والنزوح داخل خيمتها في دير البلح بوسط قطاع غزة. وتستخدم الفنانة الشابة أعمالها للتعبير عن الصعوبات التي تحملتها هي وعائلتها أثناء نزوحهم، حيث ترسم لوحات توثق مشاهد من الحياة اليومية وتأثير الحرب.
تعرض الفنانة الفلسطينية رنيم ناصر البالغة من العمر 18 عاماً، والتي نزحت من بيت حانون إلى دير البلح، رسومات تصور تجاربها خلال الحرب والنزوح داخل خيمتها في دير البلح بوسط قطاع غزة. وتستخدم الفنانة الشابة أعمالها للتعبير عن الصعوبات التي تحملتها هي وعائلتها أثناء نزوحهم، حيث ترسم لوحات توثق مشاهد من الحياة اليومية وتأثير الحرب.
الفنانة الفلسطينية الشابة ندى رجب تحتفل بالذكرى الخمسين ليوم الأرض الفلسطيني برسومات رسمتها وسط الأنقاض في مدينة غزة
الفنانة الفلسطينية الشابة ندى رجب تحتفل بالذكرى الخمسين ليوم الأرض الفلسطيني برسومات رسمتها وسط الأنقاض في مدينة غزة
الفنانة الفلسطينية الشابة ندى رجب تحتفل بالذكرى الخمسين ليوم الأرض الفلسطيني برسومات رسمتها وسط الأنقاض في مدينة غزة
الفنانة الفلسطينية الشابة ندى رجب تحتفل بالذكرى الخمسين ليوم الأرض الفلسطيني برسومات رسمتها وسط الأنقاض في مدينة غزة
الفنانة الفلسطينية الشابة ندى رجب تحتفل بالذكرى الخمسين ليوم الأرض الفلسطيني برسومات رسمتها وسط الأنقاض في مدينة غزة