يقضي النازحون الفلسطينيون بعض الوقت على الشاطئ المقابل لخيامهم الممتدة على طول طريق شاطئ النصيرات في وسط قطاع غزة
يقضي النازحون الفلسطينيون بعض الوقت على الشاطئ المقابل لخيامهم الممتدة على طول طريق شاطئ النصيرات في وسط قطاع غزة
يقضي النازحون الفلسطينيون بعض الوقت على الشاطئ المقابل لخيامهم الممتدة على طول طريق شاطئ النصيرات في وسط قطاع غزة
يكافح الفلسطينيون الذين فقدوا منازلهم بسبب الهجمات الإسرائيلية من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل ظروف قاسية في خيام على شاطئ مدينة غزة. ويواجه الأطفال صعوبات في الحصول على المياه النظيفة والغذاء الكافي، ويتحملون مسؤوليات في سن مبكرة لدعم أسرهم.
يكافح الفلسطينيون الذين فقدوا منازلهم بسبب الهجمات الإسرائيلية من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل ظروف قاسية في خيام على شاطئ مدينة غزة. ويواجه الأطفال صعوبات في الحصول على المياه النظيفة والغذاء الكافي، ويتحملون مسؤوليات في سن مبكرة لدعم أسرهم.
يكافح الفلسطينيون الذين فقدوا منازلهم بسبب الهجمات الإسرائيلية من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل ظروف قاسية في خيام على شاطئ مدينة غزة. ويواجه الأطفال صعوبات في الحصول على المياه النظيفة والغذاء الكافي، ويتحملون مسؤوليات في سن مبكرة لدعم أسرهم.
يكافح الفلسطينيون الذين فقدوا منازلهم بسبب الهجمات الإسرائيلية من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل ظروف قاسية في خيام على شاطئ مدينة غزة. ويواجه الأطفال صعوبات في الحصول على المياه النظيفة والغذاء الكافي، ويتحملون مسؤوليات في سن مبكرة لدعم أسرهم.
يكافح الفلسطينيون الذين فقدوا منازلهم بسبب الهجمات الإسرائيلية من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل ظروف قاسية في خيام على شاطئ مدينة غزة. ويواجه الأطفال صعوبات في الحصول على المياه النظيفة والغذاء الكافي، ويتحملون مسؤوليات في سن مبكرة لدعم أسرهم.
لجأ النازحون الفلسطينيون إلى ميناء غزة، حيث يعيشون ظروفاً قاسية في خيام مؤقتة أقيمت على طول الساحل والساحات العامة.
مخيمات النزوح والمعاناة اليومية مع النازحين الغزيين واستمرار الحرب
دمار هائل ودخان متصاعد من بين ركام مباني مدينة غزة بعد الاستمرار الوحشي للاحتلال بالقصف والتدمير.