Skip to main content
غزة/فلسطين

ويكافح الفلسطينيون الذين دمرت منازلهم في هجمات الاحتلال من أجل البقاء على قيد الحياة في البرد، دون تدفئة ولا أمن ولا ضروريات أساسية. ولا تزال العائلات تعيش في خيام مؤقتة بين الأنقاض في ظروف قاسية في حي تل الهوى بمدينة غزة.

خانيونس/فيديو ويحاول الفلسطينيون النازحون غرب خان يونس إصلاح وتأمين خيامهم التي غمرتها المياه

ويحاول الفلسطينيون النازحون غرب خان يونس إصلاح وتأمين خيامهم التي غمرتها المياه وسط الرياح القوية والأمطار الغزيرة وبرد الشتاء القارس

غزة/فيديو مشاهد من مخيم النزوح على شاطئ غزة

منظر عام لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. ويعاني النازحون بشكل مضاعف من ويلات الصراع والظروف الجوية القاسية، حيث لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة. مدينة غزة

البريج/غزة

ويعاني الفلسطينيون من البرد والأمطار الغزيرة التي تسببت في تدفق برك كبيرة من المياه وغمر الخيام المؤقتة في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة. وتؤدي الظروف الشتوية القاسية إلى تفاقم المعاناة اليومية للفلسطينيين الذين يفتقرون إلى السكن والمأوى المناسبين، والذين لا يملكون وسائل التدفئة. يمشي العديد من الأطفال الفلسطينيين حفاة الأقدام على أرض باردة وموحلة بسبب نقص الملابس. البريج، وسط قطاع غزة

البريج/غزة

ويعاني الفلسطينيون من البرد والأمطار الغزيرة التي تسببت في تدفق برك كبيرة من المياه وغمر الخيام المؤقتة في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة. وتؤدي الظروف الشتوية القاسية إلى تفاقم المعاناة اليومية للفلسطينيين الذين يفتقرون إلى السكن والمأوى المناسبين، والذين لا يملكون وسائل التدفئة. يمشي العديد من الأطفال الفلسطينيين حفاة الأقدام على أرض باردة وموحلة بسبب نقص الملابس. البريج، وسط قطاع غزة

البريج/غزة

ويعاني الفلسطينيون من البرد والأمطار الغزيرة التي تسببت في تدفق برك كبيرة من المياه وغمر الخيام المؤقتة في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة. وتؤدي الظروف الشتوية القاسية إلى تفاقم المعاناة اليومية للفلسطينيين الذين يفتقرون إلى السكن والمأوى المناسبين، والذين لا يملكون وسائل التدفئة. يمشي العديد من الأطفال الفلسطينيين حفاة الأقدام على أرض باردة وموحلة بسبب نقص الملابس. البريج، وسط قطاع غزة

البريج/غزة

ويعاني الفلسطينيون من البرد والأمطار الغزيرة التي تسببت في تدفق برك كبيرة من المياه وغمر الخيام المؤقتة في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة. وتؤدي الظروف الشتوية القاسية إلى تفاقم المعاناة اليومية للفلسطينيين الذين يفتقرون إلى السكن والمأوى المناسبين، والذين لا يملكون وسائل التدفئة. يمشي العديد من الأطفال الفلسطينيين حفاة الأقدام على أرض باردة وموحلة بسبب نقص الملابس. البريج، وسط قطاع غزة

البريج/غزة

ويعاني الفلسطينيون من البرد والأمطار الغزيرة التي تسببت في تدفق برك كبيرة من المياه وغمر الخيام المؤقتة في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة. وتؤدي الظروف الشتوية القاسية إلى تفاقم المعاناة اليومية للفلسطينيين الذين يفتقرون إلى السكن والمأوى المناسبين، والذين لا يملكون وسائل التدفئة. يمشي العديد من الأطفال الفلسطينيين حفاة الأقدام على أرض باردة وموحلة بسبب نقص الملابس. البريج، وسط قطاع غزة

البريج/غزة

ويعاني الفلسطينيون من البرد والأمطار الغزيرة التي تسببت في تدفق برك كبيرة من المياه وغمر الخيام المؤقتة في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة. وتؤدي الظروف الشتوية القاسية إلى تفاقم المعاناة اليومية للفلسطينيين الذين يفتقرون إلى السكن والمأوى المناسبين، والذين لا يملكون وسائل التدفئة. يمشي العديد من الأطفال الفلسطينيين حفاة الأقدام على أرض باردة وموحلة بسبب نقص الملابس. البريج، وسط قطاع غزة

غزة/فلسطين

تتجمع العائلات الفلسطينية، بما في ذلك الأطفال والنساء، حول النار من أجل الدفء في مدينة غزة، حيث يواجه النازحون ظروفاً إنسانية مزرية بعد أن تضررت خيامهم المؤقتة بسبب برد الشتاء والطقس القاسي، وسط نقص حاد في الضروريات الأساسية، ووسط أنقاض المنازل التي دمرتها هجمات الاحتلال.

Subscribe to فصل الشتاء