ويكافح النازحون الفلسطينيون لمواصلة حياتهم اليومية وسط الأنقاض التي خلفتها هجمات الاحتلال في جباليا.
ويكافح النازحون الفلسطينيون لمواصلة حياتهم اليومية وسط الأنقاض التي خلفتها هجمات الاحتلال في جباليا.
أشعلت العائلات التي تعيش في خيام مؤقتة وسط الأنقاض النيران من أجل الدفء في جباليا شمال قطاع غزة.
لجأ النازحون الفلسطينيون إلى الخيام والملاجئ المؤقتة داخل مدرسة تابعة للأونروا في مدينة غزة بعد أن دمرت غارات الاحتلال منازلهم. وتمنعهم القيود العسكرية للاحتلال، المعروفة باسم "الخط الأصفر"، من العودة إلى أحيائهم. ومع حلول الليل، تشتد معاناتهم بسبب انقطاع التيار الكهربائي الكامل، والبرد القارس، والنقص الحاد في المياه والغذاء، نتيجة الحصار المستمر وتضاؤل المساعدات الإنسانية. مدينة غزة،
لجأ النازحون الفلسطينيون إلى الخيام والملاجئ المؤقتة داخل مدرسة تابعة للأونروا في مدينة غزة بعد أن دمرت غارات الاحتلال منازلهم. وتمنعهم القيود العسكرية للاحتلال، المعروفة باسم "الخط الأصفر"، من العودة إلى أحيائهم. ومع حلول الليل، تشتد معاناتهم بسبب انقطاع التيار الكهربائي الكامل، والبرد القارس، والنقص الحاد في المياه والغذاء، نتيجة الحصار المستمر وتضاؤل المساعدات الإنسانية. مدينة غزة،
لجأ النازحون الفلسطينيون إلى الخيام والملاجئ المؤقتة داخل مدرسة تابعة للأونروا في مدينة غزة بعد أن دمرت غارات الاحتلال منازلهم. وتمنعهم القيود العسكرية للاحتلال، المعروفة باسم "الخط الأصفر"، من العودة إلى أحيائهم. ومع حلول الليل، تشتد معاناتهم بسبب انقطاع التيار الكهربائي الكامل، والبرد القارس، والنقص الحاد في المياه والغذاء، نتيجة الحصار المستمر وتضاؤل المساعدات الإنسانية. مدينة غزة،
ويعيش النازحون الفلسطينيون في خيام متداعية وسط الأنقاض التي خلفتها هجمات الاحتلال في مدينة غزة. وتكافح الأسر المحرومة من أبسط الضروريات من أجل البقاء في الخيام المقامة بالقرب من منازلها المدمرة، وتكافح ظروف الشتاء القاسية.
ويعيش النازحون الفلسطينيون في خيام متداعية وسط الأنقاض التي خلفتها هجمات الاحتلال في مدينة غزة. وتكافح الأسر المحرومة من أبسط الضروريات من أجل البقاء في الخيام المقامة بالقرب من منازلها المدمرة، وتكافح ظروف الشتاء القاسية.
ويعيش النازحون الفلسطينيون في خيام متداعية وسط الأنقاض التي خلفتها هجمات الاحتلال في مدينة غزة. وتكافح الأسر المحرومة من أبسط الضروريات من أجل البقاء في الخيام المقامة بالقرب من منازلها المدمرة، وتكافح ظروف الشتاء القاسية.
ويعيش النازحون الفلسطينيون في خيام متداعية وسط الأنقاض التي خلفتها هجمات الاحتلال في مدينة غزة. وتكافح الأسر المحرومة من أبسط الضروريات من أجل البقاء في الخيام المقامة بالقرب من منازلها المدمرة، وتكافح ظروف الشتاء القاسية.
ويعيش النازحون الفلسطينيون في خيام متداعية وسط الأنقاض التي خلفتها هجمات الاحتلال في مدينة غزة. وتكافح الأسر المحرومة من أبسط الضروريات من أجل البقاء في الخيام المقامة بالقرب من منازلها المدمرة، وتكافح ظروف الشتاء القاسية.