نازحون فلسطينيون يتجمعون لجمع المياه من شاحنة توزيع المياه في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة
نازحون فلسطينيون يتجمعون لجمع المياه من شاحنة توزيع المياه في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة
نازحون فلسطينيون يتجمعون لجمع المياه من شاحنة توزيع المياه في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة
نازحون فلسطينيون يتجمعون لجمع المياه من شاحنة توزيع المياه في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة
نازحون فلسطينيون يتجمعون لجمع المياه من شاحنة توزيع المياه في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة
تبحث المرأة الفلسطينية أم عطا النشاش، 75 عاماً، بين أنقاض منزلها الذي دمر في غارة جوية إسرائيلية خلال الأيام الأولى للحرب، في مخيم البريج للاجئين بوسط قطاع غزة. وتقول النشاش إنها تواصل العودة إلى الموقع في محاولة لاستعادة رفات أبنائها الأربعة، الذين تعتقد أنهم قتلوا تحت الأنقاض، بينما تواصل العائلات الفلسطينية البحث عن أقاربهم الذين ما زالوا مفقودين تحت المباني المدمرة بعد 1000 يوم من اندلاع الحرب.
نازحون فلسطينيون يتجمعون لجمع المياه من نقطة توزيع في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة
نازحون فلسطينيون يتجمعون لجمع المياه من نقطة توزيع في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة
تعتني المرأة الفلسطينية ختام حسين عيسى، 58 عاماً، التي فقدت ساقيها في غارة إسرائيلية أصابت منزل عائلتها، بحفيدتها مسك محمد عدنان عيسى البالغة من العمر خمس سنوات، داخل منزل متضرر في مخيم البريج للاجئين بوسط قطاع غزة. ونجت ميسك من الضربة التي أودت بحياة والديها وأصيبت بحروق وإصابات تسببت في تشويه أجزاء من جسدها، بينما تعتني بها جدتها، التي أصيبت في نفس الهجوم، الآن هي وأختها الصغرى.
يتجمع النازحون الفلسطينيون، بينهم نساء وأطفال، لتلقي وجبات الطعام من مطبخ خيري في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة. ويأتي توزيع المواد الغذائية وسط تضاؤل الإمدادات الإنسانية واستمرار الإغلاق الجزئي للمعابر الحدودية، مما يزيد من تفاقم الوضع الإنساني في قطاع غزة.
يتجمع النازحون الفلسطينيون، بينهم نساء وأطفال، لتلقي وجبات الطعام من مطبخ خيري في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة. ويأتي توزيع المواد الغذائية وسط تضاؤل الإمدادات الإنسانية واستمرار الإغلاق الجزئي للمعابر الحدودية، مما يزيد من تفاقم الوضع الإنساني في قطاع غزة.