يُعاين فلسطينيون منازلهم المُدمَّرة عقب غارة جوية إسرائيلية نُفِّذت ليلًا على مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة. وقد شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة استهدفت منزلًا يعود لعائلة أبو شمالة، وذلك بعد تحذير السكان وإبلاغهم بإخلاء المبنى.
يُعاين فلسطينيون منازلهم المُدمَّرة عقب غارة جوية إسرائيلية نُفِّذت ليلًا على مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة. وقد شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة استهدفت منزلًا يعود لعائلة أبو شمالة، وذلك بعد تحذير السكان وإبلاغهم بإخلاء المبنى.
يُعاين فلسطينيون منازلهم المُدمَّرة عقب غارة جوية إسرائيلية نُفِّذت ليلًا على مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة. وقد شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة استهدفت منزلًا يعود لعائلة أبو شمالة، وذلك بعد تحذير السكان وإبلاغهم بإخلاء المبنى.
يقضي النازحون الفلسطينيون يومهم داخل خيام مهترئة أقيمت بين أنقاض المباني المدمرة في دير البلح بوسط قطاع غزة، حيث يكافحون من أجل تأمين الاحتياجات الأساسية بما في ذلك الغذاء والماء والدواء وسط تدهور الأوضاع الإنسانية وانهيار البنية التحتية بسبب الحرب المستمرة. ولا يزال مئات الآلاف من النازحين يعيشون في الملاجئ والمخيمات المؤقتة بعد تدمير منازلهم في الغارات الإسرائيلية، بينما تحذر المنظمات الإنسانية من تفاقم الأزمة بسبب نقص المساعدات والخدمات الأساسية.
يقضي النازحون الفلسطينيون يومهم داخل خيام مهترئة أقيمت بين أنقاض المباني المدمرة في دير البلح بوسط قطاع غزة، حيث يكافحون من أجل تأمين الاحتياجات الأساسية بما في ذلك الغذاء والماء والدواء وسط تدهور الأوضاع الإنسانية وانهيار البنية التحتية بسبب الحرب المستمرة. ولا يزال مئات الآلاف من النازحين يعيشون في الملاجئ والمخيمات المؤقتة بعد تدمير منازلهم في الغارات الإسرائيلية، بينما تحذر المنظمات الإنسانية من تفاقم الأزمة بسبب نقص المساعدات والخدمات الأساسية.
يقضي النازحون الفلسطينيون يومهم داخل خيام مهترئة أقيمت بين أنقاض المباني المدمرة في دير البلح بوسط قطاع غزة، حيث يكافحون من أجل تأمين الاحتياجات الأساسية بما في ذلك الغذاء والماء والدواء وسط تدهور الأوضاع الإنسانية وانهيار البنية التحتية بسبب الحرب المستمرة. ولا يزال مئات الآلاف من النازحين يعيشون في الملاجئ والمخيمات المؤقتة بعد تدمير منازلهم في الغارات الإسرائيلية، بينما تحذر المنظمات الإنسانية من تفاقم الأزمة بسبب نقص المساعدات والخدمات الأساسية.
يقضي النازحون الفلسطينيون يومهم داخل خيام مهترئة أقيمت بين أنقاض المباني المدمرة في دير البلح بوسط قطاع غزة، حيث يكافحون من أجل تأمين الاحتياجات الأساسية بما في ذلك الغذاء والماء والدواء وسط تدهور الأوضاع الإنسانية وانهيار البنية التحتية بسبب الحرب المستمرة. ولا يزال مئات الآلاف من النازحين يعيشون في الملاجئ والمخيمات المؤقتة بعد تدمير منازلهم في الغارات الإسرائيلية، بينما تحذر المنظمات الإنسانية من تفاقم الأزمة بسبب نقص المساعدات والخدمات الأساسية.
يقضي النازحون الفلسطينيون يومهم داخل خيام مهترئة أقيمت بين أنقاض المباني المدمرة في دير البلح بوسط قطاع غزة، حيث يكافحون من أجل تأمين الاحتياجات الأساسية بما في ذلك الغذاء والماء والدواء وسط تدهور الأوضاع الإنسانية وانهيار البنية التحتية بسبب الحرب المستمرة. ولا يزال مئات الآلاف من النازحين يعيشون في الملاجئ والمخيمات المؤقتة بعد تدمير منازلهم في الغارات الإسرائيلية، بينما تحذر المنظمات الإنسانية من تفاقم الأزمة بسبب نقص المساعدات والخدمات الأساسية.
يقضي النازحون الفلسطينيون يومهم داخل خيام مهترئة أقيمت بين أنقاض المباني المدمرة في دير البلح بوسط قطاع غزة، حيث يكافحون من أجل تأمين الاحتياجات الأساسية بما في ذلك الغذاء والماء والدواء وسط تدهور الأوضاع الإنسانية وانهيار البنية التحتية بسبب الحرب المستمرة. ولا يزال مئات الآلاف من النازحين يعيشون في الملاجئ والمخيمات المؤقتة بعد تدمير منازلهم في الغارات الإسرائيلية، بينما تحذر المنظمات الإنسانية من تفاقم الأزمة بسبب نقص المساعدات والخدمات الأساسية.
ويعيش الفلسطينيون في خيام وبين أنقاض المباني المدمرة، في خطر شديد، بالقرب من "الخط الأصفر" شرق مدينة غزة
يعود الشاب الفلسطيني محمود كحيل، الذي فقد ساقه خلال الحرب في غزة، إلى العمل كسائق جرافة، حيث يقوم بإزالة الأنقاض من المنازل المدمرة ورصف الطرق.