Skip to main content
غزة/فيديو فتاة فلسطينية مصابة تكافح من أجل إعادة بناء حياتها في غزة

فتاة فلسطينية مصابة تكافح من أجل إعادة بناء حياتها في غزة

غزة/فلسطين

ترقد الطفلة الفلسطينية هالة حسن لباد البالغة من العمر سبع سنوات على سريرها في وحدة الحروق بمستشفى الشفاء بمدينة غزة، بعد إصابتها في غارة جوية إسرائيلية أصابت مبنى سكنيا. وتتلقى هالة العلاج من حروق بالغة وإصابات خطيرة في ساقيها، وسط مخاوف من احتمال فقدان ساقيها بسبب محدودية الإمدادات الطبية وضعف الدورة الدموية، في حين تستمر المناشدات لنقلها إلى الخارج لتلقي العلاج. وفقدت هالة والديها وشقيقيها في الإضراب، في حين كان شقيقها محمد البالغ من العمر 16 عامًا، والذي أصيب أيضًا، هو العضو الوحيد الآخر الباقي على قيد الحياة من العائلة.

غزة/فلسطين

ترقد الطفلة الفلسطينية هالة حسن لباد البالغة من العمر سبع سنوات على سريرها في وحدة الحروق بمستشفى الشفاء بمدينة غزة، بعد إصابتها في غارة جوية إسرائيلية أصابت مبنى سكنيا. وتتلقى هالة العلاج من حروق بالغة وإصابات خطيرة في ساقيها، وسط مخاوف من احتمال فقدان ساقيها بسبب محدودية الإمدادات الطبية وضعف الدورة الدموية، في حين تستمر المناشدات لنقلها إلى الخارج لتلقي العلاج. وفقدت هالة والديها وشقيقيها في الإضراب، في حين كان شقيقها محمد البالغ من العمر 16 عامًا، والذي أصيب أيضًا، هو العضو الوحيد الآخر الباقي على قيد الحياة من العائلة.

غزة/فلسطين

ترقد الطفلة الفلسطينية هالة حسن لباد البالغة من العمر سبع سنوات على سريرها في وحدة الحروق بمستشفى الشفاء بمدينة غزة، بعد إصابتها في غارة جوية إسرائيلية أصابت مبنى سكنيا. وتتلقى هالة العلاج من حروق بالغة وإصابات خطيرة في ساقيها، وسط مخاوف من احتمال فقدان ساقيها بسبب محدودية الإمدادات الطبية وضعف الدورة الدموية، في حين تستمر المناشدات لنقلها إلى الخارج لتلقي العلاج. وفقدت هالة والديها وشقيقيها في الإضراب، في حين كان شقيقها محمد البالغ من العمر 16 عامًا، والذي أصيب أيضًا، هو العضو الوحيد الآخر الباقي على قيد الحياة من العائلة.

غزة/فلسطين

ترقد الطفلة الفلسطينية هالة حسن لباد البالغة من العمر سبع سنوات على سريرها في وحدة الحروق بمستشفى الشفاء بمدينة غزة، بعد إصابتها في غارة جوية إسرائيلية أصابت مبنى سكنيا. وتتلقى هالة العلاج من حروق بالغة وإصابات خطيرة في ساقيها، وسط مخاوف من احتمال فقدان ساقيها بسبب محدودية الإمدادات الطبية وضعف الدورة الدموية، في حين تستمر المناشدات لنقلها إلى الخارج لتلقي العلاج. وفقدت هالة والديها وشقيقيها في الإضراب، في حين كان شقيقها محمد البالغ من العمر 16 عامًا، والذي أصيب أيضًا، هو العضو الوحيد الآخر الباقي على قيد الحياة من العائلة.

غزة/فلسطين

شوهدت الفتاة الفلسطينية رزان الحاج أحمد البالغة من العمر 12 عاما، والتي فقدت عينها اليمنى بعد إصابتها في غارة إسرائيلية بالقرب من منزل عائلتها، داخل منزل متضرر في مدينة غزة. وتستمر رزان في التعامل مع آثار إصابتها التي أثرت على حياتها اليومية وقدرتها على مواصلة تعليمها، في حين تسعى عائلتها للحصول على علاج طبي متخصص وعين اصطناعية وسط ضغوط متزايدة على نظام الرعاية الصحية في غزة خلال الحرب المستمرة.

غزة/فلسطين

شوهدت الفتاة الفلسطينية رزان الحاج أحمد البالغة من العمر 12 عاما، والتي فقدت عينها اليمنى بعد إصابتها في غارة إسرائيلية بالقرب من منزل عائلتها، داخل منزل متضرر في مدينة غزة. وتستمر رزان في التعامل مع آثار إصابتها التي أثرت على حياتها اليومية وقدرتها على مواصلة تعليمها، في حين تسعى عائلتها للحصول على علاج طبي متخصص وعين اصطناعية وسط ضغوط متزايدة على نظام الرعاية الصحية في غزة خلال الحرب المستمرة.

غزة/فلسطين

شوهدت الفتاة الفلسطينية رزان الحاج أحمد البالغة من العمر 12 عاما، والتي فقدت عينها اليمنى بعد إصابتها في غارة إسرائيلية بالقرب من منزل عائلتها، داخل منزل متضرر في مدينة غزة. وتستمر رزان في التعامل مع آثار إصابتها التي أثرت على حياتها اليومية وقدرتها على مواصلة تعليمها، في حين تسعى عائلتها للحصول على علاج طبي متخصص وعين اصطناعية وسط ضغوط متزايدة على نظام الرعاية الصحية في غزة خلال الحرب المستمرة.

غزة/فلسطين

شوهدت الفتاة الفلسطينية رزان الحاج أحمد البالغة من العمر 12 عاما، والتي فقدت عينها اليمنى بعد إصابتها في غارة إسرائيلية بالقرب من منزل عائلتها، داخل منزل متضرر في مدينة غزة. وتستمر رزان في التعامل مع آثار إصابتها التي أثرت على حياتها اليومية وقدرتها على مواصلة تعليمها، في حين تسعى عائلتها للحصول على علاج طبي متخصص وعين اصطناعية وسط ضغوط متزايدة على نظام الرعاية الصحية في غزة خلال الحرب المستمرة.

النصيرات/غزة

تتلقى الطفلة الفلسطينية داليا الزويدي، التي تعاني من نقص الأكسجين وسوء التغذية، الرعاية من والديها داخل خيمة النزوح في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة. ولا يزال سكان غزة يواجهون نقصا حادا في الغذاء والدواء والإمدادات الإنسانية وسط القيود الإسرائيلية على المعابر الحدودية، وتفاقم حالات سوء التغذية بين الأطفال والمرضى، وتعميق الأزمة الإنسانية والصحية في الإقليم.

Subscribe to طفلة مصابة