حين تنجو الحِرفَة من دمار الحرب
في مدينة غزة، ما زالت يدٌ تنسج حكاية حرفةٍ قديمة.
الحرفي الفلسطيني حسام الصواف يواصل صناعة السجاد يدويًا في متجره شرقي مدينة غزة.
بأدوات بسيطة، يعمل على حرفة ورثها عن والده وأجداده، ويحاول إبقاءها حيّة رغم ظروف الحرب.
لكن الحرب ألحقت أضرارًا كبيرة بعمله؛ فقد تضرر أكثر من 80% من مخزونه.
ومع النقص الحاد في المواد الخام والمعدات، أصبح الحفاظ على هذه الحرفة تحديًا يوميًا.
ومع ذلك، ما زالت يداه تعملان. خيطٌ بعد خيط، يحاول الصواف أن يحافظ على حرفةٍ توارثتها الأجيال.
في غزة، لا تُنسج السجادة فقط، بل تُحفظ حكاية.
Sign In