نساء فلسطينيات أرامل ينشئن فصولاً دراسية للأطفال في خان يونس
نساء فلسطينيات أرامل ينشئن فصولاً دراسية للأطفال في خان يونس
أم تعلم أطفالها على ضوء المصباح في خيمة خان يونس
يقوم الفلسطينيون في خان يونس بجمع المياه من شاحنات الصهاريج ونقلها في حاويات إلى منازلهم مع أزمة المياه الحادة التي تضرب منطقة البلد التي يسكنها عشرات الآلاف، وكذلك منطقة مواسي المزدحمة المليئة بالخيام، وسط تراجع الدعم لمشاريع توزيع المياه على السكان والنازحين في جنوب قطاع غزة بفلسطين
يقوم الفلسطينيون في خان يونس بجمع المياه من شاحنات الصهاريج ونقلها في حاويات إلى منازلهم مع أزمة المياه الحادة التي تضرب منطقة البلد التي يسكنها عشرات الآلاف، وكذلك منطقة مواسي المزدحمة المليئة بالخيام، وسط تراجع الدعم لمشاريع توزيع المياه على السكان والنازحين في جنوب قطاع غزة بفلسطين
يقوم الفلسطينيون في خان يونس بجمع المياه من شاحنات الصهاريج ونقلها في حاويات إلى منازلهم مع أزمة المياه الحادة التي تضرب منطقة البلد التي يسكنها عشرات الآلاف، وكذلك منطقة مواسي المزدحمة المليئة بالخيام، وسط تراجع الدعم لمشاريع توزيع المياه على السكان والنازحين في جنوب قطاع غزة بفلسطين
يقوم الفلسطينيون في خان يونس بجمع المياه من شاحنات الصهاريج ونقلها في حاويات إلى منازلهم مع أزمة المياه الحادة التي تضرب منطقة البلد التي يسكنها عشرات الآلاف، وكذلك منطقة مواسي المزدحمة المليئة بالخيام، وسط تراجع الدعم لمشاريع توزيع المياه على السكان والنازحين في جنوب قطاع غزة بفلسطين
يقوم الفلسطينيون في خان يونس بجمع المياه من شاحنات الصهاريج ونقلها في حاويات إلى منازلهم مع أزمة المياه الحادة التي تضرب منطقة البلد التي يسكنها عشرات الآلاف، وكذلك منطقة مواسي المزدحمة المليئة بالخيام، وسط تراجع الدعم لمشاريع توزيع المياه على السكان والنازحين في جنوب قطاع غزة بفلسطين
يقوم الفلسطينيون في خان يونس بجمع المياه من شاحنات الصهاريج ونقلها في حاويات إلى منازلهم مع أزمة المياه الحادة التي تضرب منطقة البلد التي يسكنها عشرات الآلاف، وكذلك منطقة مواسي المزدحمة المليئة بالخيام، وسط تراجع الدعم لمشاريع توزيع المياه على السكان والنازحين في جنوب قطاع غزة بفلسطين
نازحون فلسطينيون يسيرون تحت المطر في خان يونس، جنوب قطاع غزة.