يكافح الفلسطيني أحمد أبو سعدة البالغ من العمر عشرين عامًا من أجل البقاء على قيد الحياة في خيمة مؤقتة بعد أن فقد زوجته بعد ثلاثة أيام فقط من زفافهما في غارة جوية للاحتلال على غزة.
يكافح الفلسطيني أحمد أبو سعدة البالغ من العمر عشرين عامًا من أجل البقاء على قيد الحياة في خيمة مؤقتة بعد أن فقد زوجته بعد ثلاثة أيام فقط من زفافهما في غارة جوية للاحتلال على غزة.
الأطفال الذين نجوا من الحرب، والذين تيتموا من أمهاتهم وآبائهم، يتطلعون إلى عام 2026 بأمل كبير
إن الأطفال الذين نجوا من الحرب، والذين تيتموا من أمهاتهم وآبائهم، يتطلعون إلى عام 2026 بأمل كبير، حاملين أحلامًا بسيطة بالسلام الآمن والدائم. ومن داخل خيامهم في مخيم دار أيتام خان يونس، يحلم الأطفال بنهاية الاحتلال، وإعادة بناء منازلهم، وزيارة قبور والديهم، وإنهاء الحرب، حتى يتمكنوا من بدء حياة كريمة مليئة بالأمان والاستقرار. خان يونس، جنوب قطاع غزة
إن الأطفال الذين نجوا من الحرب، والذين تيتموا من أمهاتهم وآبائهم، يتطلعون إلى عام 2026 بأمل كبير، حاملين أحلامًا بسيطة بالسلام الآمن والدائم. ومن داخل خيامهم في مخيم دار أيتام خان يونس، يحلم الأطفال بنهاية الاحتلال، وإعادة بناء منازلهم، وزيارة قبور والديهم، وإنهاء الحرب، حتى يتمكنوا من بدء حياة كريمة مليئة بالأمان والاستقرار. خان يونس، جنوب قطاع غزة
وجوه صغيرة وواقع أليم
غزة/فيديو معاناة الأجداد بإعانة الأحفاد الأيتام
تعيش الفلسطينية وهبة محيسن (40 عاماً)، النازحة في أحد مخيمات الإيواء بمدينة غزة، في خيمة مع أطفالها الثلاثة بعد أن فقدت زوجها الذي قُتل خلال الحرب. وتواجه ظروفا إنسانية مزرية وسط نقص الغذاء والدواء بسبب استمرار إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات إلى قطاع غزة.
تعيش الفلسطينية وهبة محيسن (40 عاماً)، النازحة في أحد مخيمات الإيواء بمدينة غزة، في خيمة مع أطفالها الثلاثة بعد أن فقدت زوجها الذي قُتل خلال الحرب. وتواجه ظروفا إنسانية مزرية وسط نقص الغذاء والدواء بسبب استمرار إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات إلى قطاع غزة.
تعيش الفلسطينية وهيبة محيسن (40 عاماً)، النازحة في أحد مخيمات الإيواء بمدينة غزة، في خيمة مع أطفالها الثلاثة بعد أن فقدت زوجها الذي قُتل خلال الحرب. وتواجه ظروفا إنسانية مزرية وسط نقص الغذاء والدواء بسبب استمرار إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات إلى قطاع غزة.
أطفال غزة ... أبطال الحياة