نازحون فلسطينيون يغسلون ملابسهم باستخدام الغسالات الكهربائية في مخيم غرب مدينة غزة، قطاع غزة
نازحون فلسطينيون يغسلون ملابسهم باستخدام الغسالات الكهربائية في مخيم غرب مدينة غزة، قطاع غزة
نازحون فلسطينيون يغسلون ملابسهم باستخدام الغسالات الكهربائية في مخيم غرب مدينة غزة، قطاع غزة
نازحون فلسطينيون يغسلون ملابسهم باستخدام الغسالات الكهربائية في مخيم غرب مدينة غزة، قطاع غزة
فلسطينيون نازحون يحملون أواني وحاويات يتجمعون لتلقي الطعام من مطبخ خيري في شمال قطاع غزة
واصطف الفلسطينيون للحصول على الخبز عند نقطة توزيع في خان يونس جنوب قطاع غزة، وسط نقص حاد وإغلاق العديد من المخابز. واضطروا إلى الانتظار لساعات للحصول على كميات محدودة لا تكفي لاحتياجاتهم اليومية، بسبب تضاؤل المساعدات وندرة الوقود والإمدادات الأساسية.
فلسطينيون يسيرون في أحد شوارع مدينة غزة بينما يكافح النازحون في الخيام ضد الظلام
قامت مرح خالد الزعانين، 18 عاماً، بتحويل خيمة النزوح الخاصة بها في مدينة غزة إلى معرض فني. تمتلك مرح موهبة الرسم منذ الطفولة، ومع اندلاع الحرب لم تتخل عن فنها؛ وبدلاً من ذلك، اقتربت منه، وكرست وقتها لتطوير موهبتها كملجأ شخصي من حقائق الحياة القاسية. ورغم كل التحديات، تواصل مارة متابعة شغفها بالفن، حيث أن البيئة المناسبة للرسم نادرة. الهدوء نادر، والمساحة محدودة، والخصوصية تكاد تكون معدومة. لكن التحدي الأكبر هو نقص اللوازم الفنية؛ فالمواد الفنية ليست متاحة بسهولة.
توفيت شذا أبو جراد البالغة من العمر ثلاثة أشهر بسبب تعرضها للبرد الشديد
يسير الفلسطينيون في أحد شوارع مدينة غزة بينما يكافح النازحون في الخيام ضد الظلام، ويقومون بتدفئة أنفسهم والطهي بالحطب، ويفتقرون حتى إلى أبسط الضروريات. ويواصلون حياتهم اليومية في ظل ظروف قاسية وسط الأنقاض التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية في مدينة غزة.
يسير الفلسطينيون في أحد شوارع مدينة غزة بينما يكافح النازحون في الخيام ضد الظلام، ويقومون بتدفئة أنفسهم والطهي بالحطب، ويفتقرون حتى إلى أبسط الضروريات. ويواصلون حياتهم اليومية في ظل ظروف قاسية وسط الأنقاض التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية في مدينة غزة.